Accéder au contenu principal
إنهيار مبدأ السببية
🚫الرد على تدليسات الباحثون المسلمون🚫
ميكانيك الكم و مبدأ السببية الفلسفي
نبدأ على بركة الطبيعة :
أولا سنعرف بعض المصطلحات قبل بدأ الرد ؛
لدينا السببية الفلسفية و تعريفها هو التالي :
(لكل سبب مسبب مع توسط الحتمية بحيث أن الترابط ضروري
يتمثل في سابق يتبعه لاحق سبب ومسبب والعلاقة بينهما حتمية) سيسأل بعضكم لماذا ادخلنا الحتمية في تعريف السببية الفلسفية هذا استنادا للسيد روبرت أستاذ الفيزياء الفلكية بجامعة Harvard حيث يقول:
the core idea of determinism is closely related to the idea of causality. But we
can have causality without determinism, especially the "soft" causality that
follows an "uncaused" event (a causa sui) that is not predictable from prior
.events
الفكرة الأساسية الحتمية مرتبط ارتباطا وثيقا بفكرة السببية. لكننا يمكن أن يكون السببية دون الحتمية
وخصوصا "الناعمة" السببية التي تلي "غير مسبب" (هنا يتحدث عن السببية التي تكون في الفيزياء والتي
تعني تسلسل الأحداث بدون كسر سرعة الضوء ولا علاقة لها بالسببية في الفلسفة والمنطق التي نتحدث عنها )
حدث التي غير قابل للتنبؤ من الأحداث السابقة.
http://www.informationphilosopher.com/freedom/determinism.html
نفهم ان السببية الفلسفية تستلزم الحتمية ، سأبسط الامر اكثر لاشرح لماذا السبيبية تلزمها الحتمية عبر مثال بسيط :
فلسفيا فان مبدأ السببية(العلية) يسري على كل الوجود اذا هو مطلق و اذا لم نضف الحتمية الى المعادلة فستخرج الذات الإنسانية الحرة من السببية، فإننا بذلك نقول بوجود مستويات من الوجود لا يسري عليها مبدأ السببية، وبذلك يفقد المبدأ إطلاقه ، ٱمل ان تكون عزيزي القارئ استوعبت الامر .
و لدينا السببية في الفزياء و تعريفها هو التالي :
تعني تسلسل الأحداث بدون كسر سرعة الضوء ، السببية في الفزياء مختلفة عن السببية في الفلسفة ، فالسببية في الفزياء تعتمد تعدد المسببات" الأولية " عكس السببية في الفلسفة التي تعتمد المسبب الأول الواحد (الخالق ، موجب الوجود ...الخ) ، السببية في الفزياء لاحتمية بعكس السببية في الفلسفة و المنطق .
ثانيا نبدأ الرد على تدليسلات الصلاعمة ،
كانت بداية المقال عبارة عن شرح لماذا السببية مهمة فهي حجة المؤمن لاثبات وجود الهه المزعوم سأقول ببساطة ان هذه الحجة سقطت من نفس فلسفتها و قد كتبت مقال كامل عن الموضوع يمكنكم ان تطلعوا عليه ؛
https://medaminedhifi.blogspot.com/2018/03/blog-post.html
الان سنعود لنقد باقي التدليسات و المغالطات ، في الجزء الثاني جزء اعطاء لمحة عن ميكانيك الكم حقا اضحكني المدلسون المسلمون فقد حاولو التلميح لكون عدم قدرتنا على الرصد هي سبب عدم استطاعتنا لتحديد موقع و سرعة جسيم في نفس الوقت يبدو ان المدلسين للاسف يتحدثون عن مجال ليس لهم فيه اي علم فلو كان لهؤلاء الصلاعمة اي اطلاع بسيط لعرفوا ان مبرهنة بيل اثبتت خطأ فرضية الـمتغيرات الخفية التي إفترضها آينشتاين، وبرهنت أن اللاتعيين الكمي ليس مجرد ظاهرة ابستمولوجية معرفية
Epistemologic مقتصرة على حدود المعرف الانسانية للتجربة القياسية بل تتعدى ذلك الى كونها ظاهرة
اونتولوجية Onthological وجودية تتأصل في كوننا ،
اضف ان مبرهة بيل نفسها نفت مبدأ السببية الفلسفي في ميكانيك الكم
http://arxiv.org/abs/1212.5214
الجزء الثالث جزء التخبط الصلعمي ، سأل المدلسون المسلمون " هل هناك عالم واحد عاقل أو محترم ينفي (السببية) عن عالم الكمّ " اظن انهم حقا لا علاقة لهم بمجال ميكانيك الكم مبرهنة بيل في اخر الجزء الثاني استمتعوا بقرائتها ، الان سنبدأ بجلد المدلسون المسلمون و ستفهمون لماذا اتهمتهم بالتدليس ، ارجو منك عزيزي القارئ العودة الى تعريف المصطلحات الذي قدمته في اول المقال....
المدلسون المسلمون لا علاقة لهم بميدان الفزياء و اقول هذا الكلام بكل ثقة فهم استدلو بكتاب الفزيائي الشهير ماكس بورن
" Natural Philosophy Of Cause And Chance "
الفصل الثاني تحديدا
CAUSALITY AND DETERMINISM
لكي يفصلو مبدأ السببية الفلسفي عن الحتمية ، طلبت منكم ايها السادة العودة لجزء المصطلحات اريد تركزو معي قليلا الان ؛
#المفاجأة أن ماكس بورن نفسه تحدث على أن هناك عدد مسببات لانهائية تهدم السببية (العلية) في نفس
الوقت وهو لا يدري !! فعلاً الكتاب الذي وضعه المدلسون المسلمون في فصل كامل بعنوان (cause Multiple ) شيء
مضحك.
حيث نقرأ معاً :
I speak there of A being 'the' cause of the effect B. Actually the
number* of causes, i.e. of conditions on which an effect B'
depends, seems to me a rather meaningless notion. One often
finds the idea of a 'causal chain' A^A^,..., where B depends
directly on AV A^ on A2 , etc., so that B depends indirectly on
.any of the An. As the series may never end
https://archive.org/details/naturalphilosoph032159mbp
ماذا نفهم هنا ؟ نفهم ان ماكس بورن في حديثه عن فصل الحتمية عن السببية فهو يقصد السببية في الفزياء (اللاحتمية التي تعتمد تعدد المسببات الأولية ) و ماكس بورن تحدث عن تعدد المسببات الاولية في كتابه اي انه قطعا يتحدث عن السببية في الفزياء التي بدورها تنفي مبدأ السببية في الفلسفة " بتعدد المسببات الأولية "
ايضا المدلسون المسلمون حقا مدلسون بإمتياز فقد اقتطعوا مايريدون من كلام ماكس بورن و تركوا الجزء المهم لو قرأت الجملة كاملة لوجدت أنه يقصد حتمية القوانين (الكلاسيكية)
وليست الحتمية الفلسفية، التي تقتضي ان السبب ضرورًة پورن : يفضي لنتيجة، لاحظ هنا يقول ماكس
Determinism postulates that events at different times are
connected by laws in such a way that predictions of unknown situations (past or future) can be made
By this formulation religious predestination is excluded, since
it assumes that the book of destiny is only open to God .
https://archive.org/details/naturalphilosoph032159mbp
نمر للتدليس الثاني و هو الورقة البحثية التالية
https://arxiv.org/abs/1011.6451
ساتغاظى عن التدليس في الترجمة و نسيان كلمة can be
و سأمر لصلب الموضوع ، كما قلت سابقا ليس للباحثين الصلاعمة اي علاقة بالفزياء لا من قريب او من بعيد ففي الورقة البحثية الصفحة الثامنة جزء البديهيات "السببية " نجد الجملة التالية
In
fact, in our derivation we do not use the causality axiom
directly, but only through its consequences .

حقا لا علاقة لهؤلاء بميدان الفزياء لا يفرقون بين مبدأ السببية الفلسفي و السببية في الفزياء .
اظن ان تدليس الصلاعمة قد بان و سأنهي المقال باحد اهم ظواهر انتفاء مبدأ السببية في ميكانيك الكم فمثلا حين تهبط ذرة من مستوى طاقة محفز
إلى مستوى أدنى وتطلق فوتون emission Spontaneous فهي تخترق وبشكل واضح وصريح مبدأ ً
السببية كذلك عندما تتفكك النواة المشعة فلا يوجد اي سبب.
http://www.informationphilosopher.com/freedom/causality.html
ولذلك يقرر هيزنبرج:
“إنه لا يمكننا، وهذا يعني انهيار قانون السببية، أن نُفسر لماذا أن ذرة معينة سوف تنحل في لحظة محددة وليس في اللحظة القادمة، أو ما أسباب انطلاق الإلكترون في هذا الاتجاه بدقة أكثر من اتجاه آخر.إننا مقتنعون، لأسباب عديدة متنوعة، أنه لا يوجد مثل ذلك السبب”.
في الحقيقة فإن هذا النص لهيزنبرج يتضمن، وبشكل واضح، انتهاكًا للسببية والحتمية ليس فقط على المستوى الأبستمولوجي ولكن على المستوى الأنطولوجي أيضًا بالنسبة للميدان الذري. فبالنظر إلى عبارته: أنه”لا يوجد مثل ذلك السبب”، نجد أنها تتضمن النفي الوجودي الأنطولوجى للعلاقة السببية أصلاً، وليس فقط نقصًا معرفيًا أبستمولوجيًا عن الارتباطات السببية بين الظواهر الكمية.ومن ثم فإن هيزنبرج يقوض هنا مبدأ السببية بالمفهوم الكانطي؛ أي، باعتباره مفهومًا قبليًا أوليًا.
Heisenberg, Werner;Physics and Beyond, Encounters and Conversations, Translated from the German by: Arnold J.Pomerans, Harper Torch Books, Harper & Row , Publishers, 1972, p.119.
و هدية اخيرة للمدلسين المسلمين السببية في الفيزياء تختلف عنها في الفلسفة بل السببية في الفيزياء تهدم السببية في الفلسفة بحيث
تُوجد وتُحدث عدة مسببات وليس مسبب أول (اله) كما في فضاء هيلبرت اللانهائي وكما نعلم أن في
الأطوار اللانهائية تنتفي السببية وتكون مكسورة و تكون الطبيعة في حالة من العشوائية الكمومية.
مقال الباحثون المسلمون :
http://muslims-res.com/%D9%87%D9%84-%D9%87%D8%AF%D9%85%D8%AA-%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%9F%D8%9F.html
#Mr_Med
Commentaires
Enregistrer un commentaire